الحركة الإسلامية

الاجتهاد والتجديد

قضايا وطنية

قضايا خارجية


الجدل حول لغة التدريس بالمغرب في حوار القناة الثانية مع الدكتور محمد بنسعيد العلوي





تاريخ النشر: 2019-05-11 13:31:00

عدد القراءات: 65


الجدل حول لغة التدريس، المثقف ووضعية الثقافة بالمغرب ومواضيع أخرى يناقشها المفكر بنسعيد العلوي
دوزيم الجمعة 10 ماي 22:00 - 2019

يحدث كثيرا أن نطلق كلمة "المثقف" على شخص لديه مستوى ثقافي عال ونال حظا من المعرفة، فهل هذا هو المعنى الحقيقي لهذه الكلمة؟. الباحث سعيد بنسعيد العلوي يقول إنه ينبغي التمييز بين ثلاثة مفاهيم: العالم والخبير والمثقف.

فالعالم هو الشخص الذي يمتلك مستوى عال من المعرفة في المجال الذي يشتغل فيه، والخبير هو عالم ينتمي إلى مجال معين ولديه خبرة بحيث تتم استشارته في مجال تحصصه، أما المثقف فلديه معرفة كبيرة بميدان اشتغاله، ليس بالضرورة أن يرتبط المثقف بالعلوم الإنسانية من فلسفة وتاريخ، قد يكون طبيبا أو مهندسا، غير أن ما يميزه هو انشغاله بالشأن العام، هذا هو شرط المثقف، يجب أن ينشغل بهموم الوطن وما يحدث فيه من متغيرات في السياسة والمجتمع والاقتصاد، يجب أن يقول رأيه في القضايا التي تمس المجتمع، ويمكن أن نأخذ الكاتب والروائي الفرنسي إميل زولا كمثال للمثقف عندما كتب مقالة "أنا أتهم" وأعلن عن موقفه في قضية الضابط دريفوس.

جدل حول لغة التدريس

موضوع مهم يشغل المغاربة، وأثير حوله نقاش كبير وهو تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية، الباحث سعيد بنسعيد العلوي يرى أننا حتى إذا ذهبنا في هذا الطرح، فإن القيام بهذه الخطوة يتطلب تأهيل الأساتذة الذين يدرسون هذه المواد. أما من يقول بعجز اللغة العربية، فالاختصاصيون وحدهم من يجب أن يحسموا في هذا الأمر وليس السياسي أو المسؤول الإداري، وفي هذا السياق يعطي العلوى مثالا بإسرائيل وألمانيا واليابان، وهي دول تعتمد فقط على لغتها الأم في التدريس خلال المرحلة الابتدائية.

الثقافة في المغرب... هل نحن أمة أمية؟

يمكن أن نرجع مسؤولية وضعية الثقافة في المغرب إلى عدة جهات على رأسها الحكومة يقول الباحث بنسعيد العلوي حيث نجد غيابا للسياسة والاستراتيجية الثقافية، كما أن التعامل السلبي مع الثقافة نلمسه أيضا في المدرسة التي طالما همشت المكتبة، وكذلك في الوسط الأسري الذي لا يعطي أهمية كبرى للمطالعة في حين أن دولا أخرى تولي اعتماما بتعلم أبنائها منذ عمر 3 أو 4 سنوات حتى قبل الالتحاق بصفوف المدرسة.

الشباب المغربي وغياب القدوة

يرى العلوي أن أي أمة لا يمكن أن تعيش بدون المشترك الثقافي، قد يكون هذا المشترك اسما أو مكانا... ونحن لدينا تراث كبير لا يحظى بالاهتمام، مثلا مدينة وليلي، جامع القرويين والكتيبة الذي تعتبر جزء من تاريخ المغرب وذاكرته التي يجب أن يعاد لها الاعتبار ..
المصدر : 2M
رابط فيديو الحوار :

www.2m.ma/replay/programs/list/noqtat-dawe/نقطة-ضوء-الأربعاء-08-ماي-2019-1







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق