الحركة الإسلامية

الاجتهاد والتجديد

قضايا وطنية

قضايا خارجية


تقرير استخباراتي : آثار رفع العقوبات عن إيران على السعودية





تاريخ النشر: 2016-01-23 22:58:00

عدد القراءات: 811


تقرير استخباراتي : آثار رفع العقوبات عن إيران على السعودية


نقل المغرد السعودي الشهير (مجتهد) على صفحته الشخصية تقريرا قال أنه تقويم استخباراتي قدم للمجلس الاقتصادي السعودي قبل رفع العقوبات عن إيران يرصد فيه تداعيات خروج إيران من دائرة العقوبات على الاقتصاد السعودي ، وقد جاء في نص التقرير ما يلي :



تقويم استخباراتي اقتصادي قدم قبل رفع العقوبات عن إيران



ماذا سيضيف رفع العقوبات عن إيران على الوضع الاقتصادي الصعب في السعودية
● رفع العقوبات يعني أسترداد ايران لجزء من أرصدتها المجمدة مما يعطيها زخما للتحمل
● سوف تكون قادرة على زيادة مليون برميل لانتاجها اليومي مما يهوي بالاسعار
● الانفتاح الاستثماري الهائل لإيران يجعلها أقدر على تحمل هبوط أسعار النفط
سوف يترتب على ذلك نتائج قاسية على السعودية من ضمنها:
● هبوط التصنيف السيادي للأقتصاد والذي يصدر بشكل دوري من المراكز الأقتصادية العالمية
● الاضطرار للاقتراض بفوائد عالية نسبيا لأن هبوط التصنيف السيادي يرفع الفائدة
● السحب مما تبقي من الأحتياطي المالي بقيمة أقل من قيمته بسبب صعوبة تسييله بقيمته
● أزدياد الضغوط على العملة المحلية (الريال)
● أضطرار مؤسسة النقد لرفع أسعار الفائدة لرفع الطلب على العملة المحلية
● أستمرار الدفاع عن العملة المحلية لحمايتها من المضاربات وذلك ببيع الدولار مقابل الريال
● أنكماش لايمكن تلافيه للأقتصاد نتيجة تقليص المصروفات على المشاريع المحلية
● خسائر القطاع الخاص وتسريح المزيد من الموظفين بحجة إعادة الهيكلة ومواجهة الظروف .
● ارتفاع الطلب المحلي على العملات الدولية الرئيسية .
● تراجع الأقبال على سوق الأوراق المالية (الأسهم والسندات)، مما يزيد وتيرة التردي الاقتصادي .
● تسييل الصناديق السيادية لجزء من أسهمها في السوق لسد جزء من العجز المتصاعد في الموازنة .
● تضخم الكتلة النقدية المعروضة بالريال مما يزيد أنخفاض سعره أمام العملات الصعبة وخاصة الدولار الأمريكي، ويعد ذلك أحد أهم أسباب رفع معدلات الفائدة للحد من المعروض من العملة المحلية في الأسواق.
الوضع الأقتصادي مرشح للمزيد من التدهور حيث
● لاتلوح في الأفق محاولات لأحتواء الفائض النفطي المتصاعد برفع أنتاج أيران والعراق وروسيا.
● لامجال يبدو للتفاهم مع الدول المنتجة خارج أوبك للسيطرة على فائض المعروض من النفط.
● معركة كسر العظم تبدو خاسرة لان الأطراف الأخرى في التحدي لديها قدرة أكبر على التحمل.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق