الحركة الإسلامية

الاجتهاد والتجديد

قضايا وطنية

قضايا خارجية


فتوى شيخ الأزهر شلتوت ره حول المذهبية في الإسلام





تاريخ النشر: 2016-01-21 14:44:00

عدد القراءات: 770



فتوى شيخ الأزهر شلتوت رحمه الله حول المذهبية في الإسلام







جاء في مجلة (رسالة الإسلام) الصادرة عن دار التقريب بين المذاهب الإسلامية بالقاهرة في العدد الثالث منها بتاريخ محرم من سنة 1379 ه الموافق لشهر يوليوز من سنة 1959 م ضمن العدد الثالث من السنة الحادية عشرة ( الصفحة 227 ، 228 ) ، ما يلي :
( قال فضيلة الأستاذ الأكبر :
من بين ما تعنى به كلية الشريعة في منهجها الجديد : دراسة الفقه المقارن بين المذاهب الإسلامية على الأسس التالية :
أولا- تكون الدراسة على مختلف المذاهب لا فرق بين سنة وشيعة ويعنى بوجه خاص ببيان وجهة النظر الفقهي حكما ودليلا لكل من مذاهب السنة وهي الأربعة المعروفة والإمامية الإثني عشرية والزيدية .
ثانيا : يستخلص الحكم الذي يرشد إليه الدليل دون التفات إلى كونه موافقا أو مخالفا لمذهب الأستاذ أو الطالب ، حتى تتحقق الفائدة من المقارنة وهي وضوح الرأي الراجح من بين الآراء المتعددة وتبطل العصبيات المذهبية المذمومة .
وفي أصول الفقه يعنى بوجه خاص ببيان المواضع الأصولية التي وقع الاختلاف فيها بين المذاهب الستة السابقة الذكر ، مع بيان أسباب الاختلاف .
وفي علم مصطلح الحديث ورجاله ، تشمل الدراسة ما اصطلح عليه السنة وما اصطلح عليه الإمامية والزيدية كما تشمل دراسة الرجال المشهورين وأصحاب المسانيد ومسانيدهم في كل من الفريقين هذا بالإضافة إلى التوسع في هذه الدراسة تفصيلا في الدراسات العليا بكلية الشريعة .
قيل لفضيلته : إن بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلد أحد المذاهب الأربعة المعروفة وليس من بينها مذهب الشيعة الإمامية ولا الشيعة الزيدية فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشرية مثلا ؟
فأجاب فضيلته :
1- إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه اتباع مذهب معين بل نقول إن لكل مسلم الحق في أن يقلد بادئ ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلا صحيحا والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ، ولمن قلد مذهبا من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره –أي مذهب كان- ولا حرج عليه في شيء من ذلك .
2- إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشرية مذهب يجوز التعبد به كسائر مذاهب أهل السنة .
3- فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك ، وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة ، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب ، أو مقصورة على مذهب ، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل يما يقرونه في فقههم ، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات ) .




اضغط على (الملف المرفق) لمعاينة صورة الفتوى من مجلة (رسالة الإسلام)

الملف المرفق







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق