الحركة الإسلامية

الاجتهاد والتجديد

قضايا وطنية

قضايا خارجية


بيان المجمع العالمي لأهل البيت ع





تاريخ النشر: 2015-12-17 15:19:00

عدد القراءات: 718


بيان مجمع العالمي لأهل البيت (ع)
إثر الأحداث المريرة في نيجيريا وباراجنار وأدربيجان
ديسمبر ١٦, ٢٠١٥



أصدر المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بياناً حول المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات نيجيرية بحق المدنيين الشيعة الابرياء في نيجيريا والعمليات الإرهابية في باراجنار الباكستانية واستشهاد مجموعة من الشيعة في جمهورية أدربيجان.

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت للأنباء – ابنا – أصدر المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بياناً حول المجزرة البشعة التي قامت بها قوات الجيش النيجيري بحق المدنيين الابرياء الشيعة في نيجيريا والعمليات الإرهابية في باراجنار الباكستانية واستشهاد مجموعة من الشيعة في جمهورية أدربيجان.
نص البيان:



بسم الله الرحمن الرحيم
لقد شاهدنا في الأيام الأخيرة من شهر صفر المظفر وإثر مجالس العزاء التي يقيمونها محبو وموالو أهل البيت (ع) في الوقت الراهن، مصائب وآلام عديدة مرة على الشيعة في مختلف البلدان الإسلامية، حيث كانت حصيلة هذه الأحداث المريرة والمؤلمة استشهاد عدد كبير من الشيعة منها ما حدث في يوم الاحد المنصرم بمدينة زاريا النيجيرية، وكانت كارثة دامية استشهد على أثرها عدد كبير من أتباع أهل البيت (ع) على يد الجيش وأصيب أخرون، كما استشهد مجموعة من المعزيين الحسينين وجرح واعتقل عدد آخر على يد الشرطة في نارداران الأذربيجانية، ثم يقوم الاستكبار العالمي المجرم المتطرف مرة أخرى وبجريمة ليست الاولى من نوعها، لكن هذه المرة بمنطقة باراجنار الباكستانية يقتل مجموعة أخرى من شيعة وأتباع أهل البيت (ع).
وتكون هذه الظاهرة البشعة والمشؤومة من العنف الديني والتطرف والتي ما زالت وسيلة لتحقق غاياتهم الشنيعة، والقذرة وضد الإنسانية من قبل الاستبكار العالمي خصوصاً الصهيونية العالمية، فشن الخلافات الطائفية والتفرقة والمعارك الدينية والاقليمية كما شوهد من أحداث في سنوات الأخيرة في سوريا، والبحرين، والعراق واليمن وما يحدث هذه الأيام في أذربيجان وباكستان ونيجيريا والإجراءات القميعة التي يقوم بها عملاء وأيادي الاستكبار الخبيثة كانت بمرأى ومنظر دول المستعمرة خصوصاً بريطانيا وأمريكا والصهيونية الدولية، وسياسة "فرّق تسد" كانت من أقدم ما يتوسل بها من آلية قذرة في منطقة الشرق الأوسط المأججة بالفوضى، وذلك من قبل بريطانيا وأمريكا ودول الاستعمار.
وفي يومنا الراهن أيضاً قوى ضد الإنسانية وبدعم من عوامله المرتزقة الذين بمثابة عيون الدول الغريبة والكيان الصهيونيستي مستخدمين لهذه الآلية وبواسطة جماعات جاهلة ومخدوعة ومجنونة يحمّلونها أفكار واهية وتافهة، باسم الجماعات الكتفيرية يجعلونهم عواملهم لشن الهجمات الوحشية متلبسين برداء الدين والمذهب يقتلون بهم البرياء، ويدمرون بهم البنية التحتية للدول في المنطقة فضلاً عن المجازر التي ترتكبه أيادهم بحق الشعوب البريئة.
من هنا ومن احساس بالمسؤولية بدافع الواجب الالهي يندد المجمع العالمي لأهل البيت (ع) هذه الجرائم والإرهاب مطالباً من جميع أصحاب المناصب في قمم الدول الإسلامية، والمؤسسات، والمنظمات الشعبية، والعلماء، ومراجع الدين، وأصحاب القانون، والمنظمات الدولية، والإنسانية، ومنظمة الأمم المتحدة وأمينها العام أن يستنكروا هذه الأحداث بأشد صورة ممكنة، ويقومون بتدابيراحترازية في هذا الصدد كي تتمتع الشعوب في بلادها بحقوقها كمواطنين غير مفتقرة لدعم قانوني وإنساني، وأن تمنع الدول المستبدة من التعامل ضد الإنسانية والعنف مع هذه الشعوب.
كما يطالب المجمع على الفور من منظمة التعاون الإسلامي أن تعقد اجتماعاً طارئاً من وزراء خارجية دولها، وبإجراءات سريعة وحاسمة أن تقوم للحد من هذه الإعمال الإجرامية وغير الإنسانية وضد البشرية في المستقبل.
"وسیعلم الذین ظلموا اي منقلب ینقلبون"


المجمع العالمي لأهل البيت (ع)







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق