الحركة الإسلامية

الاجتهاد والتجديد

قضايا وطنية

قضايا خارجية


لماذا كل هذا التحامل على الشيعة في المغرب؟





تاريخ النشر: 2014-03-09 15:45:00

عدد القراءات: 1465
















لماذا كل هذا التحامل على الشيعة في المغرب؟ خالد البكاري



هذه اﻷيام الكل يحذر من تهديد شيعي للأمن الروحي للمغاربة.. السلفيون المعتدلون (زعماتيكا) وبرلمانيو العدالة والتنمية و افتتاحيات الاتحاد الاشتراكي وخطب شباط وخرجات قياديي اﻷصالة والمعاصرة.. فضلا عن جرائد “زدي ياسين” و”زدي فؤاد”…

الكل يلمح صراحة أو ضمنا لتنظيم: الخط الرسالي بالمغرب.

اطلعت على أدبيات هذا التيار والحق يقال، وجدتُ فيه طروحات متقدمة ولا تتضمن أي نفحة طائفية أو مذهبية..

ما الذي يمنع استيعاب مواطنين لهم اختيارات عقدية أو مذهبية مخالفة للأغلبية؟

كيف تستقيم الحداثة دون إيمان بالحق في الاختلاف على المستوى الفردي والجماعي؟

كيف يدافع البعض عن حقوق المثليين، وفي موضوع الشيعة المغاربة يطلق فزاعة اﻷمن الروحي وسلفية إمارة المؤمنين؟

لماذا الحديث الكاريكاتوري عن أن بضعة مواطنين متشيعين يمكن أن يشعلوا حربا دينية في بلد سني؟

هل المغاربة البسطاء أصلا يعرفون مذهب مالك وعقيدة اﻷشعري وطريقة الجنيد؟

ألا يشكل حمل المواطنين على دين أو مذهب معين نوعا من اﻹكراه المذموم دينيا والمرفوض ديموقراطيا؟

شخصيا حين أقرأ لما يسمى السلفية العلمية/المغراوي ومن شاكله، وأقرأ لتيار الخط الرسالي أجد اﻷخيرين يتجاوزون اﻷولين بسنوات ضوئية فيما يخص قيم الديموقراطية والاختلاف…

للأسف في عقل العديدين يعشش عنكبوت التنميط واﻷحادية.. الشيعة والمسيحيون والمثليون والبهائيون وباقي الفئات التي يمكن أن تشكل أقليات دينية أو مذهبية أو لغوية أو جنسية هي عوامل إثراء حتى للهوية الجامعة بما هي سيرورة وليست ثابتا.. وهي في اﻵن نفسه تمرين على قبول اﻵخر وامتحان لادعاءات الحداثة… بما في ذلك حتى الفئات المهاجرة من بلدان أخرى.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق