الحركة الإسلامية

الاجتهاد والتجديد

قضايا وطنية

قضايا خارجية


زجر العوام عن الوقوع في أهل البيت الكرام





تاريخ النشر: 2013-10-25 19:33:00

عدد القراءات: 2840























زجر العوام عن الوقوع في أهل البيت الكرام

لأول مرة يتم طبع مخطوط للشيخ العلامة ماء العينين الشهير ب ( ماعيني) بن الشيخ محمد الأمين ابن الشيخ أحمد السباعي الإدريسي الحسني المتوفى سنة 1356 ه الموافق 1937 والذي عاش في منطقة الصحراء الكبرى متنقلا بين مختلف مدنها ، من تيرس إلى السمارة ، ثم وادي الساقية الحمراء وقد كان من كبار المجاهدين المدافعين عن الإسلام والوطن ، حيث جرح بأكردوس في بعض المعارك الجهادية كما كان يرسل أبناءه للجهاد ويحثهم عليه ..وقد حمل الكتاب اسم "زجر العوام عن الوقوع في أهل البيت الكرام " .
وقد تم التقديم من قبل العلامة الشيخ حمدا ولد التاه رئيس رابطة علماء موريتانيا، وأيضا قدم وحققه حفيد المؤلف محمد الأمين ولد شيخنا آل الشيخ أحمد .
وقد جاء في تقديم المؤلف لكتابه : " الحمد لله الذي خلق من الماء بشرا ، فجعله نسبا وصهرا ، وكان ربك قديرا ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، الذي أرسله للخلق كافة بشيرا ونذيرا ، وعلى آله المنزل فيهم : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ، وبعد : فيقول أفقر العبيد إلى ربه ، الراجي من فضله غفران ذنبه ، ماء العينين بن الشيخ محمد الأمين بن الشيخ أحمد ، أكرمه الله بأسرار التنزيل ربه الصمد ، إني لما رأيت عدم احترام أهل هذه النسبة الكريمة ، والدرة الفائقة اليتيمة ، خلاصة المجد والتمكين ، الموصوفة بالتطهير بين نسب العالمين ، أهل بيت سيد المرسلين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم أجمعين ، بل ربما وقع فيهم من لا علم عنده ، ولا دين يردعه عن ذلك في الحقيقة وإن كان لهما من المدعين ، ويعد ذلك قربة لله يتقرب بها بين الجاهلين ، إذا سمع أو رأى من أحدهم ما حاد في زعمهم عن سنن المهتدين ، ومن أنكر عليه ذلك واشمأز قلبه منه من الحاضرين الكمل الأتقياء الراسخين ، وأهل المحبة الفانين في محبة خاتم النبيين ، عارضه بأن لا شرف ولا احترام إلا للمتقين تعريضا بنفسه أنه كذلك ، وأنه ما قال فيهم ما قال ولا فعل بهم ما فعل إلا غيرة للدين ، غافلا عن كونه لو كانت له في الدين أدنى بضاعة ما تعرض لشريف قط وا وقع فيه لو فعل ما فعل ساعة ، محبة في جده صلى الله عليه وآله وسلم ورجاء أن يكون من أهل الشفاعة ، إلا أن يكون خليفة سيد المرسلين نائبا عنه في إقامة الدين ، فيعاملهم بما أمرت فيهم من إقامة الحدود كسائر المسلمين ، لأن الإيمان معلق على حبهم جميعا لا يختص بمن كان منهم لربه مطيعا ، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم ( والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم مني ) ( أخرجه ابن ماجة في كتاب فضائل الصحابة ، باب فضل العباس بن عبد المطلب ، ج 1 ، 140 ، والترمذي بلفظ : والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يجبهم لله ورسوله ، في كتاب المناقب ، باب مناقب العباس بن عبد المطلب ، ج 5 ، 3758 / 652 ، وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وأخرجه غيرهما ..انتهى كلام المحقق ) .
أردت أن أضع تعليقا لطيفا يبين بعض فضائل أهل هذا البيت الشريف ووجوب احترام قويهم والضعيف ، ومحبة مسيئهم والمحسن الغطريف ، ولم آت منه إلا بالأحاديث الصحاح بعد القرآن العظيم وكلام أهل المشاهدة والصلاح ، وسميته ( زجر العوام عن الوقوع في أهل البيت الكرام ) أو ( نصيحة الأنام في النهي عن الوقوع في آله عليهم السلام ) ، وجعلته خمسة فصول ومقدمة :
المقدمة : بالتعريف بالآل الذين أمرنا بمحبتهم ومودتهم .
الفصل الأول : في فضلهم على غيرهم جميعا .
الفصل الثاني : فيما بين مراتبهم في الفضل .
الفصل الثالث : في منزلة من أحبهم من العباد وما له عند الله من الحب والوداد .
الفصل الرابع : في ذم من عاداهم وآذاهم وماله عند الله من الطرد والإبعاد .
الفصل الخامس : في عصمتهم من الموت على الكفر وعدم دخول أهل الكبائر منهم النار ، خصوصية لهم عن غيرهم من العباد .
الخاتمة : في حالهم بعد المحشر وما لهم فيه من علو القدر .
وسيقوم موقع " الخط الرسالي بالمغرب " إن شاء الله بنشر مضامين هذا الكتاب في شكل حلقات كي تعم الفائدة ويطلع عليه القراء الكرام .







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق