الحركة الإسلامية

الاجتهاد والتجديد

قضايا وطنية

قضايا خارجية


الخط الرسالي في مواجهة الفرعونية





تاريخ النشر: 0000-00-00 00:00:00

عدد القراءات: 2378


مواقف رسالية
في مواجهة "الفرعونية"
إن الخط الرسالي بما هو خط التوحيد والعدل ، واجه مختلف أنواع التحديات ، على امتداد التاريخ البشري ، ومن هؤلاء الأنبياء والرسل ، موسى بن عمران ع الذي تكفل ربه بحمايته منذ ولادته وطفولته ، حيث أن فرعون ومنجميه كانوا يتوقعون ولادة حامل جديد لمشعل الخط الرسالي ، ليبدد بذلك ظلمتهم ويقضي على جبروتهم وطغيانهم ، فقرروا قتل كل مولود يولد في بني إسرائيل ، غير أن الله تعالى تدخل بلطفه وعنايته ، فنجاه الله من القتل المحقق ، بل جعله يقضي فترة طفولته بين أمه لتقر به عينها وبين قصر فرعون حيث فؤاد زوج فرعون "آسية" قد تعلق به ، وجعل الله له من يؤمن به من داخل بطانة فرعون وحاشيته "مؤمن آل فرعون" .
إن علم فرعون ومنجميه بأمر هلاكهم على يد مولود في بني إسرائيل وكثرة قتلهم لكل من يولد فيهم من الذكور لم يمنع من جريان سنة الله في الكون والتاريخ ، ذلك لأن سنة الله لا تبديل لها ، وقضى بذلك الله أمرا كان مفعولا ، وهو أمر بالغ الأهمية ، ورسالة اعتبار لكل من أراد العبرة ، ذلك أنه مهما عظم مكر المستكبرين بالمستضعفين ، فإن مكر الله غالب على مكرهم " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" ، ووعد الله للمؤمنين والمستضعفين حق لا يتخلف وإن تأخر.
إن موسى ع بصفته ممثل الخط الرسالي في عصره ، واجه مجموعة من التحديات أهمها :
-الاستبداد السياسي الفرعوني

- الفساد المالي القاروني

-التحريف العقائدي السامري

عن الاستبداد السياسي لفرعون أو لنقل أنه "الفرعونية" وهو محور هذه الحلقة من حلقات "مواقف رسالية" ،قال الله تعالى في خطابه لموسى وهارون عليهما السلام : "اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى" ، إن علة ذهاب موسى وهارون عليهما السلام لمقابلة فرعون هي قوله تعالى "إنه طغى" ، فالطغيان أو الاستكبار الذي ينطلق من قيادة المجتمع يستوجب التوجه بالنصح والقول اللين ، لأن من شأن أي قول آخر غير لين أن يؤدي إلى نتيجة عكسية ونقض للغرض الرسالي الذي من أجله ذهب موسى وهارون عليهما السلام لمقابلة فرعون ..وحيث أن من شروط الاتصاف بصفة "الرسالي" أن يكون حكيما و حيث أن الحكيم لا ينقض غرضه ، استوجب ذلك أن يختار الرساليون أفضل أسلوب يحقق الغرض وأن يبتعدوا عن كل أسلوب ينقض غرضهم ويأتي بنتيجة عكسية لمطلوبهم الرسالي .
إن المجتمع الفرعوني تمت الهيمنة عليه من خلال ثقافة معينة وقيم محددة ، أهم معالم هذه الثقافة والقيم : اعتبار القوة المادية والقدرة على تحويل الطبيعة وتسخيرها مؤشرا على مصداقية النظام الفكري والسياسي وحقانيته ، وتم التوصل إلى هذه القوة المادية عن طريق تسخير المستضعفين من بني إسرائيل لبناء ثروة وسلطة المستكبرين ، فكانت عمدة حجج فرعون: ﴿ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون﴾ وقوله أيضا : ﴿أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين﴾ ، وفيه إشارة إلى أن معيار الحق هو القوة المادية ، ومن مظاهرها أيضا في المنطق الفرعوني علو مرتبة الذهب الذي يملأ العرش الفرعوني على الصوف الذي يلبسه موسى وهارون عليهما السلام ﴿فلولا أُلقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين﴾ .
وأيضا استعمل المنطق الفرعوني المؤشر العددي في التضليل الإعلامي للتعبير عن مصداقيته ، وعدم مصداقية الخط الرسالي ، لأن المنطق الفرعوني ينطلق من الأكثرية كمؤشر على القوة وبالتالي على الحق ، بينما الأقلية هي مؤشر على الضعف وبالتالي على الباطل ﴿فأرسل فرعون في المدائن حاشرين﴾ أي عمل على خلق تعبئة مضادة للخط الرسالي تقلل من شأنه ﴿إنّ هؤلاء لشرذمة قليلون﴾.
وفي رده على السحرة الذين آمنوا دون إذن وترخيص منه ، رغم أنه يزعم أنه وصي على إيمان قومه ، وهو من يرسم لهم معالم ذلك الإيمان وصاحب الإذن إذ : ﴿قال آمنتم به قبل أن آذن لكم﴾، ولم يكن يملك فرعون في يناء سلطته على إيمان قومه إلا الهيمنة على الإعلام وتوجيهه حيث ﴿قال فرعون ما أريكم إلّا ما أرى وما أهديكم إلّا سبيل الرشاد﴾ ، وأما من يخرج عن هذا التوجه الرسمي لفرعون فسيواجه بالقتل والتنكيل ، استخفافا بقوة الله وقدرته على الانتقام ﴿وقال فرعون ذروني أقتل موسى وَليدع ربّه﴾ .
إن فرعون في مواجهة موسى وهارون عليهما السلام ، استعمل بداية تشويه رموز الخط الرسالي ، وتتدرج عملية التشويه من اتهام بداية بالجنون ﴿قال إنّ رسولكم الذي أُرسل إليكم لمجنون﴾ ، وذلك لضرب إمكانية التأثر به والارتباط به ، لأن العقلاء لا تقتدي بالمجانين ، ثم وصولا إلى الاتهام بالسحر ﴿قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم﴾ وأيضا﴿يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون﴾ ، وهنا تظهر هشاشة المنطق الفرعوني الذي يغفل عن كون الساحر العليم لا يمكن أن يكون مجنونا والعكس أيضا ، لكن هذا المنطق دوما يراهن على نسيان قومه وضعف ذاكرتهم ، وإلا لاكتشفوا تناقضات خطابه .
هذا الخطاب الفرعوني عندما يواجه خطا رساليا فإنه يواجهه بطريقة دينية أيضا ، لكي يمارس التضليل وتختلط الأمور على عوام الناس وجهالهم ، فيستعمل الخطاب الديني لمواجهة الدين الحق ، ويدعي أنه حريص على دين قومه من أي استهداف ﴿إنّي أخاف أن يبدّل دينكم﴾ وأيضا ﴿أو أن يظهر في الأرض الفساد﴾ وأيضا ﴿وما أهديكم إلّا سبيل الرشاد﴾ ..بل إن المنطق الفرعوني في مواجهته للخط الرسالي عمد إلى ممارسة التضليل وإظهار التحقير للمرجعية الإلهية للخط الرسالي ، فطلب فرعون من هامان أن يبني له برجا عاليا ، بهدف ادعاء العظمة والعلو ، وليمثل لدى العوام و الجهال الرمز الوحيدة للعلو والقوة ، وكي لا يستحضروا إلا علو فرعون وقوته بعيدا عن علو الله وقوته التي لا يعلوها شيء ﴿وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب﴾ ويوضح طبيعة هذه الأسباب قائلا : ﴿أسباب السماوات فاطلع إلى إله موسى وإنّي لأظنّه كاذباً﴾ ، ويظهر لنا مدى تقهقر المنطق الفرعوني الذي اعترف أخيرا بوجود إله موسى بعد أن كان يدعي أنه الإله الوحيد ، وأيضا في قوله "وإني لأظنه كاذبا" فنزل من مرتبة اليقين بكذب موسى ع إلى مرتبة الظن ، أو لعل الخطاب الموجه للعوام يختلف عن الخطاب الموجه للبطانة والحاشية والمقربين ، ففي خطابه للمقربين يفصح أكثر عن ما بداخله ، بينما في خطابه للعوام يريد أن يظهر قوته وحزمه كي لا يسقط اعتباريا لدى قومه .
إن فكرة بناء البرج لم تكن فكرة ساذجة من فرعون ، بل كان كيدا منه يكيد به على ضعاف العقول من قومه ، فمن جهة إعلامية سيوظف المشروع لإشغال الناس عن قضية موسى وهارون ع ، كما سيتم توظيف أكبر عدد من المهمشين والمستضعفين في هذا البناء ، وفي ذلك إجهاض للوعي الممكن فيما لو استمر موسى وهارون ع في خط الدعوة ، وأيضا إجهاض للثورة الممكنة التي قد تأتي من جمهور مستضعف ، غير أن الأمر الذي لم يحسب له فرعون وحاشيته حسابا هو تغيرات المناخ وتقلباته ، واختلال التوازن البيئي وانعكاسات ذلك على الموارد المادية للمجتمع الفرعوني إذ قال الله تعالى: ﴿ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلّهم يذّكرون﴾ ، ومع ذلك استمر الإعلام الفرعوني في تحويل الناس وإبعادهم عن الحق ، حيث تم تأويل كل مصائبهم على أنها بفعل الخط الرسالي وحركته في الواقع ، بينما يتم نسبة كل خير يصيبهم إلى فرعون ﴿فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئةٌ يطّيروا بموسى ومن معه ألا إنّما طائرتهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ وأيضا ﴿وقالوا مهما تأتنا من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين﴾ .
وكلما ازداد كفر القوم وتجاهلهم لآيات الله ورسله ، كان العقاب الإلهي يزداد درجة وحدة ، فقال تعالى أولا : ﴿فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ﴾ ، وأمام كل هذه الآيات من العقاب الإلهي ، كانت الآلة الإعلامية الفرعونية تعمل على تأويل العذاب و مزيد من صرف الانتباه ﴿آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوماً مجرمين﴾ .
إن البعض من قوم فرعون كانوا يعرفون أن الله تعالى هو من يرسل عليهم عذابه ، ومع ذلك عمدوا إلى نقض العهد مع الله بعد كل توقف مؤقت لعذاب الله إذ كانوا يقولون : ﴿ولمّا وقع عليهم الرّجز قالوا يا موسى اُدع لنا ربّك بما عهد عندك﴾ ، ومن خلال كلامهم يبدو لنا عدم إيمانهم بالله تعالى في قولهم "ادع لنا ربك" ولم يقولوا "ادع لنا ربنا " أو "ادع لنا الله " دون أن يصل ذلك بهم إلى حد القطع بعدم وجوده وإلا لما طلبوا من موسى دفع العذاب ، وهم بذلك دخلوا في ما يشبه المقايضة بوضع المستضعفين ومستقبلهم ﴿لئن كشفت عنّا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل﴾ ، فأراد الله أن يكشف سوء نيتهم وفساد سريرتهم بأن كشف عنهم العذاب مؤقتا ﴿فلمّا كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون﴾ .
وحيث أن المطلوب الرسالي لموسى وهارون عليهما السلام كان هو إخراج المستضعفين من بني إسرائيل من جبروت فرعون وقومه ، وحيث أن أي تحرك في اتجاه هذا الهدف كان يعني تجاوزا للخطوط الحمراء الفرعونية ، لأنه وببساطة حيث لا يكون هناك مستضعفين فلن يكون هناك استكبار ، كما العكس أيضا صحيح ، كما أن أي حركة رسالية يقودها موسى وهارون ع في اتجاه إخراج بني إسرائيل كان لابد لها أن تخترق أمنيا ، إضافة إلى أن العامل المعنوي لدى المستضعفين لم يكن قويا ..فخاطب الله نبيه بأن يعمل بداية على إيجاد مجتمع للمستضعفين منعزل حتى على مستوى البيئة السكنية عن مجتمع المستكبرين ، وأن تكون بيوت المستضعفين متقاربة ومتقابلة ﴿وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتاً واجعلوا بيوتكم قبلة﴾ ولمواجهة الضغط النفسي على المستضعفين أمر الله عز وجل المستضعفين بإقامة الصلاة ﴿وأقيموا الصلاة﴾ و بشرهم بنصر قريب من الله ﴿وبشّر المؤمنين﴾ .
لقد مثل إقامة البيت الرسالي للمستضعفين من تقوية الراوبط الروحية والاجتماعية بينهم ، تمهيدا ليوم النصر والفتح ، ذلك اليوم الذي أمر فيه الله تعالى نبيه أن يخرج سرا وليلا بالمستضعفين ، على أن تحرسهم عناية الله ﴿وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي أنّكم متّبعون﴾ ، غير أن تحركا جماعيا بهذا الحجم لم يكن من الممكن إخفاؤه عن عيون فرعون ، فبلغه الأمر ، وأرسل تعليمات إلى قياداته وجنده ﴿فأرسل فرعون في المدائن حاشرين﴾ بأن يواجهوا هذه الفئة التي خرجت عن طاعته ، ووصفه بأنها شرذمة قليلة لا حول لها ولا قوة ﴿إنّ هؤلاء لشرذمة قليلون﴾ ، فالمعيار الفرعوني عددي لأنه لا يؤمن بمنطق القوة ، ولأن الكثرة أقوى من القلة ، متناسيا أن الحق دوما كان من الأقلية لا مع الأكثرية على امتداد التجربة البشرية .
في المقطع الأخير من الصراع بين الخط الرسالي والخط الفرعوني ، نجد أن فرعون وهامان وجنودهما تتبعا بسرعة حركة المؤمنين المستضعفين ، واستطاعوا اللحاق بهم عند موقف صعب ، حيث البحر أمامهم والعدو خلفهم ، ولا قبل للمستضعفين بمواجهة جند فرعون ، وأيقنوا أنهم واقعون لا محالة في قبضة القوم الظالمين ﴿فلمّا تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنّا لمدركون﴾ ، وأمام الانهيار النفسي للقواعد المؤمنة المستضعفة بفعل التحليل المادي وتغييب قدرة الله وتدخله وصدق وعد الله للمستضعفين بالنصر ، يتدخل القائد الرسالي موسى عليه السلام ليطمئن المستضعفين بلغة تعبر عن عمق الإيمان والثبات في مواجهة الصعاب والتحديات و﴿قال كلّا إن معي ربّيْ سيهدين﴾ .
أمام ثبات القائد الرسالي في هذا الموقع التاريخي ، يأتي النصر الإلهي الموعود ﴿فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم﴾ ، وهنا يتدخل الله تعالى من خلال المعجزة التي أجراها على يد عبده ونبيه ورسوله موسى ع ، لينفلق البحر أمام المستضعفين ليكون معبرا ونجاة لهم ، غير أن فرعون وهامان وجنودهما لم يقفا كثيرا عند هذه الحقيقة الإعجازية وقفة مراجعة للذات ، وعبرة واعتبار ، بل استمروا في طغيانهم ، وتبعوا المستضعفين في الطريق الذي انفتح بعد انفلاق البحر ، فأمر الله تعالى البحر أن يعود إلى وضعه الأول ، فأغرق بذلك فرعون وهامان وجنودهما ونجى موسى وهارون ومن معهما من المستضعفين ﴿وأنجينا موسى ومن معه أجمعين﴾ بينما كان الغرق مصير الآخرين ﴿ثمّ أغرقنا الآخرين﴾ .
وبعد أن أيقن فرعون أنه من الهالكين ، عرف أن الحق كان حليف المؤمنين المستضعفين ، فأعلن إيمانه وإسلامه لله رب العالمين قائلا ﴿حتى إِذا أدركه الغرق قال آمنت أنّه لا إِله إلّا الذي آمنت به بنوا إِسرائيل﴾ ، هذا الإيمان المتأخر الذي يصدع به الظالمون بعد فوات الأوان على طريقة "أنا فهمتكم" ، ما كان ليقبل عند الله لأنه جاء متأخرا وبعد فوات الأوان، قائلا له ﴿الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين﴾ ، فهو الجواب الإلهي لكل من تأخر في فهمه و إيمانه، فأراد الله تعالى أن يجعله عبرة لمن بعده من الظالمين ، كي لا يسلكوا مسلكه وينتهوا عند ما انتهى إليه ﴿فاليوم ننجّيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية﴾ .
أمام هذا الموقف الرسالي لموسى وهارون عليهما السلام في مواجهة فرعون من خلال القول اللين بداية ، ومن خلال عمل القيادة الرسالية على تقديم الأدلة والبراهين على مصداقية الخط الرسالي و فساد المنطق الفرعوني ، وأيضا من خلال الاستمرار في خط الدعوة إلى الله في كل المنعطفات التاريخية وأمام كل الآيات العقابية الآتية من خلال الطبيعة المسخرة من الله ، وانتهاء بتقوية البناء الروحي والاجتماعي للمستضعفين والتوكل على الله في خط السير نحو الخلاص بقلب ثابت وعزيمة قوية ، كان لابد لوعد الله للمستضعفين أن يتحقق بنصره ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ. وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ. وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴾ .
الخط الرسالي







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق