الحركة الإسلامية

الاجتهاد والتجديد

قضايا وطنية

قضايا خارجية

من نحن



بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله. وكفى بالله حسيبا ﴾ .

من نحن ؟
الخط الرسالي بالمغرب بحسب ما عرف نفسه في وثيقة "الميثاق الرسالي" هو : " خط عقائدي ينتصر لنمط من التدين لأجل تحقيق العبودية لله تعالى في كافة مناحي الحياة" ويقدم نفسه بالمغرب ك "تيار وطني مستقل في إمكاناته وقراراته ، يستند إلى المرجعية الإسلامية ، ويعتبر أن طبيعة الصراع القائم بين الخط الرسالي وباقي الخطوط حضاري ذو جوهر ثقافي ، تمثل فيه السياسة والاقتصاد أدوات للهيمنة الثقافية" .
أيضا ارتأى المؤمنون ب "الخط الرسالي" فكرا ومنهجا أن يضيفوا شرحا وتفصيلا لهويتهم ومبادئهم من خلال "الميثاق الرسالي (الملحق 1) فجاء فيه ما يلي :

الملحق (1)
أولا : احترام وحدة المذهب السني المالكي كاختيار عام وعدم الإضرار به والدعوة لحيادية واستقلالية المؤسسة الدينية الرسمية عن كل الحركات والأحزاب والجماعات ، وعدم السماح لأفراد التيارات الدينية والسياسية باختراق الحقل الديني الرسمي وتوظيفه لفائدة طرف ضد آخر ، ولتكون المؤسسة الدينية الرسمية معبرة عن عموم المغاربة .. لكننا أيضا نؤكد على ضرورة احترام حرية المعتقد وضمانه لكافة المواطنين ، لكونه مبدءا أصيلا في ديننا " لا إكراه في الدين " ومنسجما مع العهود والمواثيق الدولية وكل المرجعيات الكونية لحقوق الإنسان .
ثانيا : التمذهب حالة فردية وليس مشروعا مجتمعيا يفتت المجتمع عصبويا وطائفيا ، وبالتالي فلا ينبغي تحويل "الدين " و " المذهب" إلى محددات للهوية الجماعية وقاعدة للعمل المدني والسياسي .
ثالثا : دولة الإسلام مفهوم نسبي مادامت السلطة غير مقدسة وفهم الدين وتنزيله على الواقع أمر بشري قابل للنقد والتقويم ، وبالتالي فدولة الإسلام هي دولة مدنية ذات وظيفة رسالية ..وشعار " دولة الإنسان طريقنا نحو دولة الإسلام " ، لا يعني أننا لسنا في دولة إسلامية بل يقصد أن المشروع الإسلامي اختيار شعبي لا يمكن فرضه بالقوة أو بطريقة انقلابية ، وإلا فإنه وإن كان شرعيا فإنه لا يستوفي شرط المشروعية إلا إن حاز على ثقة الجماهير .
رابعا : العمل من داخل المجتمع المدني والسياسي بالمغرب حق دستوري وقانوني لكل مواطن مغربي، وممارسة العمل المدني والسياسي يتم من خلال المشروع المجتمعي على قاعدة المواطنة لا من خلال الهوية الدينية أو العرقية أو القبلية ، وهو مثبت في قانون الجمعيات والأحزاب السياسية بالمغرب .. وبالتالي فنحن سندخل الحقل المدني والسياسي كأفراد إلى جانب غيرنا من المواطنين للعمل معا من أجل الوطن ، دعما لكل القضايا العادلة ..ولا يحق لأحد أن يمنع مواطنا من العمل في إطار القانون وبشكل مندمج من أجل بناء الوطن وتنمية المواطنين ، لأنه سيكون قد خرق قاعدة دستورية نص عليها دستور 2011 وهي " عدم التمييز" على أساس المعتقد والجنس والثروة .." وقد نشر الملحق يوم 02 يوليوز 2013 ، كما أوضح الخط الرسالي بالمغرب تبنيه للخط الفكري للمرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله رحمه الله ، وبالتالي فإننا لا ندعي تمثيل مقلديه أو محبيه بالقدر الذي نعلن تبنينا لخطه الفكري بوصفنا ك "خط رسالي " مغربي .
يوم 18 يوليوز 2013 أعلنت فعاليات مغربية من مختلف الأطياف الفكرية والسياسية " يساريين وإسلاميين مستقلين وأفراد من حركة 20 فبراير ومن تيار الدكتور عدنان إبراهيم وايضا أفراد من الخط الرسالي بالمغرب عن نداء يدعو لبناء تيار رسالي تقدمي بالمغرب .
من هذا المنطلق ، ينبغي التوضيح أننا في الخط الرسالي بالمغرب جزء من مبادرة " من أجل بديل رسالي تقدمي بالمغرب" ولسنا كل المبادرين ، لأن المبادرة احتضنت مختلف الأطياف الفكرية والسياسية ..فنحن ندعم تلك المبادرة ولا نتحدث باسمها ، وننخرط في ديناميتها ولسنا الوحيدين فيها ..وهي بحق تجربة فريدة من نوعها نرجو لها التوفيق.
أخيرا ، سيظل الخط الرسالي بالمغرب بعبر عن نفسه من خلال موقعه الرسمي www.ressali.com وصفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي وأيضا من خلال "الميثاق الرسالي" والملحق الأول منه ..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
رئيس التحرير